14.06.2015 அன்று கொழும்பில் நடைபெற்ற சுன்னத் வல் ஜமாஅத் உலமாஉகள் மாநாட்டின் தொகுப்பு

June 16, 2015
அஸ்ஸெய்யிதுஸ்
ஷெய்கு அபீபுத்தீன் அல்கைலானீ அன்னவர்களால்
கொழும்பு -05 Marine Grand மண்டபத்தில்
ஏற்பாடு செய்யப்பட்ட சுன்னத் வல் ஜமாஅத் உலமாஉகள் மாநாடு 14.06.2015 (ஞாயிற்றுக்கிழமை) அன்று வெகு சிறப்பாக நடைபெற்றது. இந்நிகழ்வில்
இலங்கையில் சுன்னத் வல் ஜமாஅத் உலமாஉகளும், குறிப்பாக காத்தான்குடி-05 பத்ரிய்யஹ்
ஜும்அஹ் பள்ளிவாயலிலிருந்து சஙகை்குரிய
ஷெய்குனா மிஸ்பாஹீ நாயகம் அன்னவர்கள் உற்பட 9 மூத்த
உலமாக்களும் கலந்து சிறப்பித்தனர்.
இந்நிகழ்வில் உரை நிகழ்த்துவதற்காக ஷெய்குனா மிஸ்பாஹீ
நாயகம்
அன்னவர்களால் கோர்வை செய்யப்பட்ட உரையை இங்கு பதிவேற்றம் செய்கிறோம். அன்றைய
தினம் அஸ்ஸெய்யிதுஸ் ஷெய்கு அபீபுத்தீன் அல்கைலானீ அன்னவர்கள்
மாத்திரமே உரை நிகழ்த்தியதும், வேறு
உலமாக்களுக்கு நேரமின்மை காரணமாக சந்தர்ப்பம் கிடைக்கவில்லை 
.என்பதும்
குறிப்பிடத்தக்கது
உரையின் PDF பைலினை டவுன் லோட் செய்து கொள்ள லிங்கினை கிளிக் செய்யவும்

وهذه الخطبة
هيّأتها لأحدّثها
لأقرئهافى
مؤتمر العلماء
السنّيين، الذي
انعقد بتاريخ
2015
يون 14 بقاعة  Marine Grand,  بكولومف
5  –
عاصمة سريلنكا
تحت
رئآسة
الشيخ
السيد
عفيف
الدين
الكيلاني
أطال
الله
بقائه.
ولكني
ماوجدت
الفرصة
لقرائتها
لضيق
الوقت،
وكذلك
ماحدّث
أحد
من
العلماء
الحاضرين
غير
الشيخ
المكرم.
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد
لله الواحد الأحد
الصمد، الذي لم
يلد ولم يولد،
ولم يكن له
كفوا أحد، وهو
سبحانه وتعالى منزّه
ومقدّس عن كل
عيب ونقص، وعن
كل ما  يَخْطُر
ببال الإنسان ، من
الجسم والصورة واللون،
والموافقة للحوادث، وعن
حلوله فى شيئ
واتحاده بشيئ، وعدل،
فلا يظلم أحدا
أبدا، وغني عن
العالمين، فلا يحتاج
إلى أحد أبدا،
وقائم بنفسه، فلا
يحتاج لقيامه إلى
أحد أبدا وإلى
شيئ أبدا،
والصلاة والسلام
على من
أرسله الله
رحمة للعالمين،
وجعل فيه
أسوة حسنة
لجميع الخلق
أجمعين، وجعل
محبته شرطا
مُهِمّا لصحة
الإيمان، وجعل
فى كل
جزء من
أجزاء جسمه
الشريف دواءلكل
داء عجز
الأطباء الماهرون
عنه، وجعل
فى كل
عضومن أعضاء
بدنه المنيف
بركةعظيمة لكل
محب أحبه
محبة ذاتية
خالصة، وكذلك
جعل البركة
فى فضلاته
حتى البول
والغائط، وفيما
يخرج من
جسمه المبارك
من العَرَقِ
والبُصاق والمخاط،
وعلى آله
وأصحابه الذين
فَدَوْا أموالهم
ومالهم من
الأراضي والبساتين
والحقول والأغنام،
وفَدَوا  أرواحهم لله
ولرسوله صلى
الله عليه
وسلم وبعد،
فيا سعادة
الرئيس المكرّم
لهذه الحفلة
المباركةالمؤتمر
الميمونالسيد
الشيخ عفيف
الدين الكيلاني
أطال الله
بقائك وأفاض
علينا من
فيوضاتك وبارك
لنا من
بركاتك ونفحاتك
ومن بركات
جَدَّيْك سيدنا
محمد صلى
الله عليه
وسلم وسيدنا
محي الدين
رضي الله
عنه،
وأيها
العلماء الحاضرون السُنِّيُّوْن!  والأساتيذ
العارفون الماهرون
! وأيها الإخوة المولويّون
الصالحون الصادقون!
وأيها المُهَيِّئون لهذا
المؤتمر والمساعدون له!
والقائمون بشُئُونه!
والراغبون فى إقامة
عقائد أهل السنة
والجماعة وتأيِيْدها، وفى
إقامة علم التصوف
الذي هو روح
الإسلام، وفى إحياء
علوم الأولياء والمشائخ
وفى إحياء طرائقهم
العلية كأخينا فى
الله سيد حنيف
أعزه الله فى
الدارين،
إن المسلمين
بسريلنكا كانوا على
عقيدة واحدة
منذ أزمان،
وهي العقيدة
الأشعريّة التي
بيّنها الإمام
أبو الحسن
الأشعري رضي
الله عنه،
وكانوا أيضا
على عقائد
أهل السنة
والجماعة، وكان
العلماء كلهم
أو أكثرهم
عالِمِين علم
التصوف ومتضلعين
فيه فى
ذلك الزمان،
ولم يعرف
المسلمون فى
ذلك الزمان
عقيدة غير
هذه العقائد
المذكورة، ولم
يوجد فى
ذلك الزمان
بالنسبة إلى
دولة سريلنكا
وهّابـيّ ولا
مُبْتَدِعٌ ولا
ملحد ولا
منكر ولا
معاند،
وكان الناس
كلهم فى
ذلك الزمان
يزورون قبور
الأولياء ويسلمون
عليهم، ويقرئون
عند قبورهم
من القرآن
ما تَيَسَّر
لهم أن
يقرئوا منه،
ويوصلون ثواب
القراءة إليهم،
ويسئلون الله
أن يقضي
حاجاتهم ومآربهم
ببركاتهم وبكراماتهم، ويتوسلون إلى
الله بهم،
أو يسئلونهم
ما يشاؤون،
وهم معتقدون
أن المؤثر
هو الله
وحده، ولا
تأثير لأحد
سواه،
وكان الناس
كلهم فى
ذلك الزمان
المبارك يفرحون
بقدوم شهر
ربيع الأول،
شهر مولد
الرسول صلى
الله عليه
وسلم، ويعظمونه
بقراءة الموالد
والمدائح النبوية
فى المساجد
والمنازل، وتزيين
البيوت والمساجد
والدكاكين والشوارع
باللَّمْبات الكهربائية والمصابيح المُتَلَوِّنَة، وإلقاء الخطب
فى المساجد
والمحافل عن
فضائل الرسول
صلى الله
عليه وسلم
وخصائصه ومراتبه،
فيكون اليوم
الثاني عشر
من شهر
ربيع الأول
كيوم العيدلهم
لأهل السنة
والجماعة ، ويظهرون
فرحهم وسرورهم
بلبس الثياب
الجديدة الفاخرة،
وطبخ الأطعمة
اللذيذة ، والذهاب
إلى العتبات
المقدسة للأولياء
الكرام، عملا
بقوله تعالى
قل
بفضل الله
وبرحمته فبذلك
فليفرحوا،
وكذلك كان
الناس فى
ذلك الزمان
المبارك يعظمون
شهر مولد
قطب الأقطاب
وفرد الأحباب
والباز الاَشْهَبِ السيد الشيخ
محي الدين
عبد القادر
الجيلاني قدس
سره، يعظمونه
بقراءة الموالد
والمدائح وبتزيين
المساجد والمنازل
والمتاجر بالمصابيح
المتنوعة الكهربائية وإطعام الطعام
للحاضرين،
وكذلك كان
الناس كبارهم
وصغارهم رجالهم
و نسائهم
يعظمون الأولياء
والمشائخ والسادات
أهل بيت
رسول الله
ويعظمون قبورهم
وضرائحهم، عملا
بكلام الله
القديم ومن يعظم
شعائر الله
فإنها من
تقوى القلوب
،
 وكذلك كان
الناس فى
الزمان المبارك
المذكور يتوسلون
بأنبياء الله
وأوليائه، إذا
حل بهم
مرض أو
آفة أو
عاهة أو
عداوة العدى،
أو أصابهم
مصيبة أو
محنة أو
بلاء، ويتوسلون
بالرسول صلى
الله عليه
وسلم بقولهم
يا
رسول الله
أغثنا ويتوسلون بالشيخ
محي الدين
بقولهم يا محي
الدين أعنّا
وكذلك كان
الناس فى
الزمان المبارك
يقرئون التلقين
على المَوْتَى
، ويصلون
صلاة التراويح
عشرين ركعة،
ويقرئون القرآن
كله أو
بعضا منه
ويوصلون ثواب
القراءة إلى
الموتى، ويقرئون
قصيدة البردة
وقصيدة الوترية
لمادِحَيْ رسول
الله صلى
الله عليه
وسلم أبي
سعيد محمد
البوصيري رحمه
الله وأبي
بكر البغدادي
مع صدقة
الله القاهري
رحمهماالله، ويتبركون
بآثار الرسول
صلى الله
عليه وسلم
وبآثار الأنبياء
والأولياء، ويسترون
رؤوسهم بالقلنسوة
أو بالعمامة
وقت صلاتهم
ووقت اشتغالهم
بالعبادات، ويقوم
المريدون إذا
رأوا أشياخهم
والمتعلمون إذا
رأوا أساتيذهم،
ويقبّلون أيديهم
وأرجلهم ، ويحملون
نعالهم فوق
رؤوسهم ويشربون
ما بقي
من شرابهم
ويأكلون ما
بقي من
طعامهم، لنيل
بركاتهم،
وهذه الأعمال
التي عملوها
والعادات التي
إعتادوها فى
ذلك الزمان
المبارك لم
ينكرها أحد
من العلماء
الذين عاشوا
فى ذلك
الزمان مع
كونهم ماهرين
كالأئمة، مثل
الاُستاذ المرحوم
عبد الحميد
مدير مدرسة
البهجة الإبراهيمية رحمه الله،
والاُستاذ المرحوم
عبد الصمد
الفلكي رحمه
الله، والعالم
المرحوم أحمد
لبي الفرضي
الكاتاني صاحب
التصانيف رحمه
الله، والنحرير
المرحوم محمد
إبراهيم الكاتاني
صاحب التصانيف
رحمه الله،
وغيرهم،
ولكن الوهابيين
المبتدعين دفنوا
الأعمال المذكورة
كلها تحت
الأرض السابعة،
وكذلك دفنوا
العادات التي
اعتادها العلماء
السابقون الصالحون،
وأفتوا بكفر
وردة من
أتى بالأعمال
المذكورة والعادات
التي اعتادها
العلماء والمشائخ،
ورموا بالردة
من قرأ
قصيدة البردة
مع كونها
مدحا مشهورا
فى الدول
كلها، وكذلك
رموا من
قرأ قصيدة
الوترية، وغيرهما
من مدائح
الأنبياء والأولياء، ورموا أيضا
بالكفر من
توسل بالأنبياء
والأولياء، وافتوا
بالضلالة من
قرأ القرآن
وأوصل ثوابه
إلى الموتى،
وأنكروا قراءة
التلقين للموتى
وقالوا انها
بدعة وضلالة،
وانكروا أيضا
إجراء العرس
بذكرى الأولياء
والمشائخ،
 وهؤلاء الوهابيون
يكفرون الإمام
حجة الإسلام
محمد الغزالي
رحمه الله
الذي ألف
كتاب إحياء
علوم الدين
فى علم
التصوف، ويقولون
بضلالة التصوف
وبحرمة تعلمه
والعمل به،
ويقولون أيضا
باستوائه تعالى
على العرش
كاستواء الرجل
على الكرسي،
ويثبتون له
تعالى مكانا
خاصا معينا
وجسما، مع
كونه تعالى
مقدسا ومنزها
عن المكان
والجسم،
وهؤلاء البله
يضلون الشبان
المسلمين المتعلمين
فى المدارس
الحكومية والمعاهد
الدينية العربية
بحمل الآيات
الواردة المنزلة
فى أمر
الأصنام على
الأولياء والصالحين
والمشائخ المتصرفين
كقوله تعالى
(
ومن أضل
ممن يدعوا
من دون
الله من
لا يستجيب
له إلى
يوم القيامة
وهم عن
دعائهم غافلون،
وإذا حشر
الناس كانوا
لهم أعداء
وكانوا بعبادتهم
كافرين) والشبان
المسلمون يغترون
بما يزين
لهم الوهابيون
فيقولون بجهلهم
أن نداء
الأولياءدعاء
الأولياءالمدفونين
كفر وشرك
وضلالة، فالقائل
يا
رسول الله
انصرني مشرك، وكذلك
القائل يا محي
الدين اغثني
فهو
أيضا مشرك،
وهؤلاء الوهابيون
الحمقى يستدلون
لإثبات دعاويهم
بأقوال ابن
تيمية وابن
عبد الوهاب،
وآرائهما، ولكنهم
يرفضون أقوال
وآراء غيرهما
من الأئمة،
وينكرون المذاهب
الأربعة، ويقولون
إن المذاهب
كلها ضلالة،
ولا يجوز
لأحد اتباع
المذاهب والعمل
بها،
أيها الإخوة
العلماء! والأصدقاء
العرفاء! والأساتيذ
السنيون الفقهاء!
يجب علينا
علي وعليكم
أن نقوم
بأربعة أرجل
لرد العقائد
الوهابية التي
عمت البلاد
والعباد، ودخلت
كل بيت
من بيوت
المسلمين، ويلزم
علينا أن
نرد دلائلهم
ونبطل شواهدهم
بأدلة الكتاب
والسنة وبأقوال
الأئمة العارفين،
ويا سعادة
الشيخ المكرم!
والسيد المفخم!
انتظر منكم
نصيحة لي
وللعلماء السنيين
الحاضرين ومشاورة
لإفشاء عقائد
أهل السنة
والجماعة فى
دولة سري
لنكا ولإحيائها، ولإبطال ولإماتة
العقائد الوهابية،
وما عليّ
إلا البلاغ.
أخوكم العالم
عبد الرؤوف
ابن العالم
عبد الجواد 04

You may also like

Leave a Comment